أيهنَّ أحقُ بالتفاحة ؟

 

النسوةُ يكبرُ حزنهنَ حين يُتَوَجْنَ بقدرة الآلهة
إيريس تُشعل حربا ...

يفرح زيوس ,
له الآن بمشيئته نهرٌ من الدم .
كان إلها قد ضاق بعبيده الذين أثقلوا الأرض بحملهم.
التساؤل يشتدُ ضراوةً .. من الأحقُ بالتفاحةِ الذهبية ؟
طروادة حزينة تستقبل العشاق الهاربين وعشقهم
والحمامات فيها مهدورة الأجنحة بسيوف هيفاستوس
تراقُ دماؤها بلا ثمن
يشهد أوليمبوس إلياذةً أخرى
غير التى عهِدَها التاريخ
لوحةٌ صماء ..
الموت فيها بلا ملامح
عينان تبكيان بلا دموع كسماءٍ حرمها الرب من المطر
حكمة الوقت تتوقف
ويزداد الحزن في طروادة
من يُوْقِف الشر في قلبِ إلهةٍ سرقوا قدرتها على العشق ؟
قتلوا الأسطورة... لم يَهُبَ لنجدتِها سوى الركام
لا يُوقِف الحب السيف حين يجتث الأعناق
ولا تبعث الروح مرة أخرى ,, رسائل الغرام .
حائرٌ أنت يا زيوس! 
أهيَ نشوة القتل تجتاحكَ أم غيبوبة السكارى ؟
لم تدرِ أين كانت منكَ الطفولة
والآن ... لا علمَ لديكَ بغيبٍ تقرأهُ الألوهية !
أدميتَ عيونا كثيرة
فلا تنتظر الآن من يرثي عينيكَ ويمسحها
ولو أدمتها الدمعات.../