وثبـة جسـد

 

كوْكبي الأنْثوي يَشْدو بِقَصائدي

يحتالُ بحروفي عليّ,

يُدَوِّخني بعِطرِ اللغةِ

ويُحْيي من أجلي حفلا للشفقة !

ويدعوني ضيفا لتأبيني... أَْرْثيني !!

          000

يَبْدأ اللقاءُ بين عاشِقيْن,

 امرأتي و أنا, كوكبٌ حيْ.

أمتطيها حلماً,

وأُؤمنُ أنّي من يُعْطِي كل شيء.

 جسدٌ يَدورُ في أفلاكي

ويَجولُ في فضائي كوكبٌ أنثويٌ

يَحْرِقني كَنَيْزَكٍ طَيِّب النكهة

يَعْبرُ هوائي ولا يصير رمادا ! .

000

أُعانِقُ فَرسي وأهْجوها ! ,

لا أدري أين تَعَلَّمْتُ نَثْرَ الكواكبِ

في مَجَرّاتي,  ولا كيفَ

يرقصُ لساني _ حين أُقَبِلْها _ رقصةَ َ التانجو

000

أَتَرَجَلُ عن روحي,

السرجُ يُقَطِرُ دماً فطريا

وأنتظرُ لحناً آخراً,

لأُعِيد الكَََرَّة مرةً أخرى.

وأنتهي بوثبةِ روحي إلى الله,

وأتَجَرَدُ من كَوْني رجلا

 يَعْبُدُ أُنْثاه.

000

الكَواكبُ كالنِساء,

جميلاتٌ عن بُعْدٍ,

ولكنهنَّ بعيدات عن الجمال

هذا ما يَخُطَهُ عاشقٌ حاقد

حينَ يَرْثي حلما.