|
أنشودة تموزية
دخل المحتفلون الأسطورة... وانتصر تموز على قوى الظلام / أيها الإله الذي يُحقق الخلود وحده عبر برزخ الموت خذ بيَدِ القادمين إليك. كم مرة متَّ وبُعِثتَ لتُمارس طقوس الوحي ؟ قبر اللازوردِ يَضُمُكَ وأحبابكَ في رحلةٍ طوعيةٍ بين الموتِ والحياة... جعلَ العشقُ جسدك نورانيَ الطراز لا يبلى وتناسيتَ حرقةَ أن يعشق الإله أنثى من ذات السلالة ! إنانا المبهورة بعصابة رأسكَ وشعركَ المجدول ترفض أيها الراعي الملكي أن تكون إلهةً من الدرجة الثانية ولن يُبقيها العشق أمام مؤامرة الثالوث الإلهي. كشفت الريحُ رداءها... و الكرنفال الربيعي انتُزِعتْ فيه الأقنعة , وتعرى التاريخ منذ بدء الكتابة. تموز... التقتكَ إنانا فخفق قلبها حبا أنساها عشاقها ثم استكثرتْ عليك بقاءها . يا صاحب المزمار , إنانا قد سافرَتْ في عالم الموتى. صعبٌ أن تُحْيي من شاءت أن تموت لكنك أحييتها !! . "إنكي" يصنعُ مخلوقين بشئٍ من الطين, ينثران على هيكلها الهامد نخب الحياة ... / البوابات كثيرة في طريق البعث يا سيدي ولكلِ عبورٍ فيها قربان... أظننتها ستحبك بما يكفي لتؤثرك عنها ؟ وأنها ستعشقكَ أكثر لو رأتك بأبهى حُلَلِكَ تستقبلها ؟ يا تموز قد اختارتكَ قربانا للعالم السفلي عند آخر بوابات البعث واقتادتك الشياطين مكسورا إلهاً بلا قدرة ولا أجنحة... تحيا إنانا على ذكراه . تموتُ يا آخر الأبطال تنوح عليك ولا تسمع بكاءها ... وتكتب لكَ شعرا ترثيكَ به ... ولا يعيدك للحياة رثاؤها... /
|