خسرت نشوتها
داعبَ رمشهُ جفنيها
دغدغ حواسها
فارتعشتْ برداً .. دفئاً .. عشقاً ..
همسَ برفقٍٍٍٍٍِ ٍفي شفتيها, أيؤلمك كوْني هنا ؟
فكم يقتلني كلما تنأى بنا المسافات ..
صمتتْ, بحثت عن ردٍّ ينقذها من غيابها في شفتيه
عن وردةٍ تلهيه بها , عن دمعةٍٍ ٍيعطف عليها
رن هاتفها ... فانتفضت !! ,
أنقذها من قرب من سافر حتى الروح في أعماقٍٍِِِِِِ الجسد
حملت هاتفها وروحها تهتف بأجراس لمسته
همست لتعرف من يسأل عنها
وجدته هو !!!
جُنتْ كيف يكونُ هناك وهو هنا !!!!
سألها ما بك صامتة
قالت لا أتذكر متى غادرتني...
فأخبرها انه لم يأتٍِ بعد
فبكت...
صمتٌ دارَ بينهما
إلى متى أحلمُ أنك مأواي
أنا هنا
أنتَ هنا
عندي كل شئ
تتركني آخر الليل مع دمعتي
دون خفيف همسةٍ حبٍ تحنو بها على شفتى
فأنامُ ... لأصحو بلا شئ ....
فإلى متى أنتَ هناك وهنا !
وأنا هنا هنا هنا
أتقاسمُ معك جفوني وأنتَ تقسمُ جفني لي ولك
ولا أحظى منك سوي بالسفر كل ليلة الى منفاي في جسدك
عذراً ... منفاي في طيفك .
أسألُكَ للمرةِ الأخيرة
متى سأصبحُ أنا كل شيء؟