الحفل

 

يموتُ الزمان

أرثيهِ بألفِ دمعة. ..

لا الليل يحيي فرحي, ولا النهار يخفف من أتراحي

وأشعاري الثكلى لا تجدي معها أقداحي

إني وقتٌ معتمٌ بلا شمعة

وحفلٌ بلا خمرٍ

قَتَل فيه الحزن أفراحي

* * *

 

كانت امرأة من الحقل آتية للحفل بلا دعوة ...

في مدينتي الغريبة .!!

مكنتها من خلوتي وكَسِبتْ خلسةً في ظلمة القلب ودادي

استوطن الموت في صدري 

ورافق العمر هذا الحزن

فما عساي فاعلٌ مع قدرٍ أدمى فؤادي !!

* * *

كنتُ لكِ امتدادا فكنتِ لي بترا !!

و مات الزمان

فقدتُ المكان

ذهبتْ   دمعاتي الألف

ورثائي الأول بلا فرح ولا ترح

حضرتِ تعترضين على حزني وبكائي

على سهدي وعنادي !!

فهل أضحكُ للموت الساكن في أحداق حروفك إذ تنطقين !!!!

أسيكتبُ لي أن أنجو من سمٍ يشطر القلب لنصفين !!

كنت أنا الزمانُ يوما  و قد مات الزمانُ سيدتي ألا تفهمين ؟

شوكة في جبين القلب غرستِها بيدك.. فكفاكِ بآيات الحب تكذبين

سينتهي الحفلُ بلا خمرٍ

وكأسي الفارغ سأملؤه من دمائي

لعلها تشبه النبيذ المعتق ..!!

فاشربي نخبَ حبنا وابتسمي  /

سيعودُ الطيُر إلى موطنه

فلا تنتظري أن يبقي بين الجوارح حيا .. مالك الحزين