جدار

حياتنا جدارٌ لكل منا متسع أن يكتُب عليه وينقشَ فيه سطوره

وصنيعه في الحياةِ له  صداه دوما في الخلود

على هذا الجدار قد تتحد السطور  , قد تفترق

قد تبكي الحروفُ وقد تنحرفُ عن مسارِها

تأخذ سياقا غير ما يهوى ناحِتُها في الجدار

فالزمنُ لا يحملُ لنا ما نشاء

بقدرِ ما يبحرُ هو فينا كما يشاء

وجدار العمر كلما نحتنا به نقوشنا أكثر

كلما امتلأت الروحُ بغبار السنين أكثر

ونحار بين يومنا و غدنا لنصل إلى مفترقٍ يقبع فيه الأمس

وننظرُ الى ما خطته أيدينا على الجدار جميل المظهر

ونعود لتشويه اللوحة لننقش من جديد

لوحة أخرى فاللوحات كثيرة

والجدارُ واحد !