الرسائل

كان الحزنُ كل الرسائلِ فأغلقت صناديق بريدي

على أمل أن يحمل الهمسُ حرقةَ الشوق, فوجدتها تحملُ حزنها في داخلها

وكلما ازدادَ حزنها تزدادُ سخريةً, وتقول كل ما لديها بثورة ترهقني 

و كل مرة أكاد أنكسرُ أمام العاصفة, حتى علمني الحبُّ أن الانثناء أمام عواصف الحب

هو أكبر دليلٍ على العطاء وأن صندوقَ الرسائل هو حضنُ الحزن ونبعه الذي يرويه

أغلقته لست نادما, فأنا من خلالها هي, أقول كل ما لدى وأعالج ما أريد .

فهي حزني وفرحي و غدي ,  فما حاجتي للرسائل...؟