الختام
سيدتي
يخنقُ أنفاسي الزكام
لم يعد طيبُ الزهر يتهادى مع النسماتٍِِِِِ إليّ
ما عدتُ أشعر سوي بمذاقٍٍِِِِِِِِِِِِ الفرقة
أعجز عن حمل سلاح الشعر كذي قبل
يهربُ منى حتى الكلام
أقبع وحدي في الركن
فقد توحدتُ مع الأرض في رحلة عمرٍ
بنيت جسورا في سماء قصري
ليأنس لها الحمام
و حين تهدمت قصوري
وانهارت جسوري
كانت تلك مأساتي وحدي
لاحقني عبورٌ للموت
فانبري قلمي يرثى الختام