صائدة الحيتان
بقعة سوداء
زبدُ البحرِ يُغطى مباهجها
يكسو اللهَ السماء زرقة اختناق.....
حدودُ الأفق ممكنةٌ.. لا ممكنة
يمتدُ دمى كسيل الأبجدية في حروفِ قيسٍ
فيحيا قلمي //
* * *
في البحر حوارات كثيرة ,,
يدور الكَلام بين العمق والسطح... /
مُتوحِدان في موجةٍ تنحسر عن آخرَ آمال الحياة
في قلبِ البقعة السوداء !
يَشقُني غَرَقى، والسهامُ استوطنت كل شبرٍ من جسدي
سألتُ القاعَ عن هدف أشقُ طريقي اليهِ ليكفَ عنى نزفي !!!!
فأَلهَمني لشاطئٍ ترابي يبدو في الأفقِ بعيدا....
أين تَرحل الحيتانُ من القتلِ
سوى لشاطئٍ اعتادت أن تموتَ عليهِ
إن أرادتْ أن تموتَ بلا نزف!!!؟
* * *
يسكننِي الأرقُ والخوفُ...
أخشى من البحرِ حتى الزبد الأبيض
تحتلني روح المغامرة ....... مقامرٌ أنا بطبعي ويا لحماقتي !!
لا أرى سوي موتى !!
* * *
تقنعني النوارس بيضاء القلبِ أن أُقلِعَ عن جُنوني
أن أخفي بياضي في بقعتي السوداءَ لأطفوَ متى شئت بلا اختناق
وأغوص متى شئتُ في الأعماق
فأتمرد طويلا طويلا
بلا جدوى تحلق النوارس /
ولا أقتنع بلذة الحياة !!!
* * *
أمضي للموت معتليا صهوة أنفاسي الأخيرة
وترمق صائدة الحيتان انكساري
فأطل من شرفة موتي
معلناً انتصاري !!!!!!!