جدتي الشرقية
جدتي الشرقية
كانت تحملُ الحطب
تخلعُ الشوكَ تغرسه
في يدها والجسد
جدتي كانت تعشقُ التعب ..
تتخايلُ في مشيتها واثقة
من غدها
وكأنها حيةً للأبد
جدتي كانت للحبِ لهباً
تراثاً كانت
حلم. أسطورة..
ليست ككل النساء
بها كان جدي يتحد
وكان حديثهما شعرا
ومنزلهما داراً للأدب !!
كانا كتابا إلهيا
يفسر ولا يُنْتَقَدْ
ما جاد الزمان بمثلهما
حبيبان ..
وليس على الزمان عتبْ
حُبهما
جسرٌ إلى السماء
شعاعٌ من النور اتَقَدْ
جدتي كانت جميلة
أجمل نساء الكون
شرقيةُ المذاق
نسمة ساحلية تُحِبْ
وجدي كان نادر الحدوث
معجزة مثلها لن تجدْ
ماتت جدتيِ
رأيت القمرَ حزينا
والغيمَ يَِنْتَحِبْ
ما فارقها في العمر جدي
رافقها مهداً ولَحْداً
رحلا سوياً
ومن يومها
أبحث عن امرأة
مثل جدتي الشرقية
تعلمني كيف أُحَب