شجرة اللوز

 

 

لم تزلْ شجرةُ اللوز تسافر في ذاكرتي , لا لقاء يقيت موت الحروف قبل النطق

ولا ولادةً جديدة لترياقٍ يجعل السمَّ يخفق في مهمته بقتلي,,

كلاهما مجرم / هذا الصباح الذي عشته طويلا في حلمٍ واجتاح صمت القلب

والمساءُ الذي أغرقتني عتمتُه طويلا بعد أن سكن الحبُّ التابوت الذي يضيق به ~~

حتى الحب أسكنوه تابوتا لا يكفي لحجمه اللا متناهي

وأجبروه أن يتأقلم في عتمةٍ بلا جدوى

وأن يستمر في لوعةٍ بلا نهاية

 وبداية لا خاتمةَ لها من العذاب

إننا نحيا في زمن الرجم عند الحب سيدتي

فلا تجزعي أكثر من بعض الكدماتِ التي قد تغطى وجهَك الجميل/

ولا تنظري حتى للحجارة التي ترمى القلب ,

تدكه كأنها لا ترى الدمَ النازفَ من أثر ما تفعل ,

إننا في الحب "نعشقُ الموتَ لأن الحياةَ تهون لأجله

 ونحب الحياةَ لأن فيها حباً يستحق الموتَ لأجله"

مفارقاتٌ لا نهاية لها , وتمرد  وحماقات  في نهايتها

أعلنتُ الجمهور ذاته من حولي

 أداة جريمة، وأيقنت أنني رغم الحجارةِ التي تضربُ جسدي من كل صوب

إلا أنني أتنفس الحياةَ من شرايين تمدني بالنبض الأزلي , /

مخلدٌ أنا بحبي حتى وإن وأدتني الجماهيُر التي ترجم القلبَ بالحجارة