مقدمة :

عندما يحاول الشاعر في بداياته كتابة ما يعتريه من مشاعر وهواجس ويصور الأحداث التي يمر بها في حياته , يطلق العنان لقلمه دون أن يفكر في قيود لغوية صارمة ولا يلقِ انتباها سوى لأن يفرغ ما في قلبه من ألم عبر السطور التي يخطها بقلمه .

وكلما مرّ الوقت ونضجت لغته أكثر كلما ازداد حنينه لسطورٍ صادقة كانت نقطة البدء في رحلة الكتابة , فمن يهمل ماضيه لا حاضر له ولا مستقبل , وقد غلبني الحنين إلى هذه النصوص العتيقة والتي مرّ عليها زمن وقد غطّاها الغبار , فقررت نفض الغبار عنها فجمعتها لتشكل ماضيّ في أطياف حاضري فأدرك من خلالها بدايتي كي أجيد تلاشي النهاية ..