حــــلـــــــــم
اللغة .. كتبي وأشعاري
قد يكون الثوب أوسع من الضمِّ أو السكون في القصيدة
تجتازين أغلفتي ، تلامسين الجرح
عبثا تحاولين التجوال في لغتي
* * *
حضورك ينبوعٌ لا ينضبُ من الرغبة
ترنو عيناكِ للكلمة، فتسيل عشقا
أطوى كتبي
وأُمسك يديكِ
فتسكنني المواكب احتفاءً باللمسة
* * *
القبلة الأولى بيننا حملت خيالا سافرنا فيه بلا وعيٍ
وعند المنحنى الأخير سألتني أهكذا تنفخُ الروح في الجنين ؟
ابتسمتُ لجهلكِ
كان لا بدَ من صنع امرأة..
* * *
جدل , يدور عند عبورنا في سرير الهوى
لا صخب العواصفِ خلف النافذةِ يؤرقنا
ولا التقاليد عند الغرق تُنجِب لنا قشا يطفو بجسدينا
* * *
لا تجزعي ...
عبوري النهر لا يُوقفُ النبع
إني لكِ امتدادُ عمرٍ قد تشردَ لوعةً
وفلاحٌ يتوقُ لثمرةٍ في أرضه
آن قطافها .
* * *
لا توقظيني
دعينا نكمل ما بدأناهُ من حلم
فالواقع يحمل لنا موتا
أطول من أبعاد القبور .