|
بــــراءة زائـفـــــة
ما أكثر الكلاب التي ترقب حديقتها تنتظر شروق عينيها بإيماءةٍ
توحي بالحضور للصلاة في معبدها .
تبتسمُ وكأنّ لا ذنب لها فتمرُ ابتسامتها كنبيٍ دجّالٍ يمسحُ بالماءِ المقدس جبيني , أرافقها طويلا وأهرب من ظلال الحقيقة دهرا وحين يشتدُ ظمأي تكثر هلوسات الليل في ذاكرتي وأسترجع الفراغ فلا أجدها فيه.
|