بــــراءة زائـفـــــة

 

    ما أكثر الكلاب التي ترقب حديقتها تنتظر شروق عينيها بإيماءةٍ توحي بالحضور للصلاة في معبدها .
هل تحرقني نيراني وغيرتي تفيضُ حتى تُغرِقُ نبضي ؟
أرقبُ كلابَ حديقتها وتغلي داخلي رغبةُ القتلِ كلما تسللَ كلبٌ أسوارَ براءتها.

 

  تبتسمُ وكأنّ لا ذنب لها فتمرُ ابتسامتها كنبيٍ دجّالٍ يمسحُ بالماءِ المقدس جبيني , أرافقها طويلا وأهرب من ظلال الحقيقة دهرا وحين يشتدُ ظمأي تكثر هلوسات الليل في ذاكرتي وأسترجع الفراغ فلا أجدها فيه.

                    
   
فالفراغ رغم سخطي عليهِ كان أكثر بياضا من حضور الجماهير الغفيرة التي أتت للتَفَرُجِ على بهلوانات الحفل الذي تقيمه على شرف الكلاب.