تمتمات وثمة أشياء أخرى لا أعرفها

 

ثمة أشياءٍ كثيرة على غيرِ عادتها
تحيا هناكَ , وأنا في عالمٍ موازٍ لا أراها
لا تنتمي إليّ .
أعرفها, أكتبها, فقط كمن يستحضر الذكرى.

 

* * *

كل الأشياءِ تفصل بين عالمينا
تفرقنا المسافة
ولا شيء يجمعنا سوى الخرافة !


 

* * *


الليلُ جائعٌ يترنح بين حروفي
لا أحظى فيهِ

بما يحظى به العاشقون .

قلبي ,
سنديانة تعرفها كلُ العصافير
تستوطنها , ويوما ما
لا بدّ وأن ترحل عنها .

 


* * *

 

ليلُ العاشقةِ تُثقِلهُ الأحلام
تَلُفُ ذراعيها حول وسادتها
تتبادل القبلات ,
تحضن جسده الغائب ..
وتسافر داخله في رحلةٍ صيدٍ للقصيدة.

 

 

* * *


العاشقُ ثملٌ , مولعٌ بالصيد المُبكر
يلاحق القصائد التي شَحبَ فيها الحب
يمنحُ نفسه بهجة أخيرة
ويجنِّدُ الحروفَ لموتِها !.

الآن وفي ختام الحكاية
العرّافة تقرأ طالِعَها
فتراها تودِعُ صورتهُ ,
وتراهُ يضمها لسجل الغائبين .

 


* * *


ويبكيان معاً
بلا جدوى , فيبتسم ,
تبتسم , ويمضي كل منهما
في طريقٍ لا يسلكه الآخر .