ترانيــم علــى هـامــش الســـفر

 

تفرُّ اليوم من ذاكرتي تلك الحسناء

لربما أصاب ذاكرتي الضجر

من مشاوير الغرام

أو أن الوعي قد نَضج بما لا يقبل

انتظارا أطول مما مضى !.

 

* * *

الذكريات غانياتٌ يتمايلن مع الريح

يرقصن طربًا حين يمر العاشقون

من حدائق الهوى ...

وبعد رحيلهنّ يتصنعن البكاء

 

* * *

 

قصائدي أناملُ طفلٍ عابثٍ يلهو بصدرٍ غض

يُرضِعهُ  ماء الحياة

تميل لها قلوب القانطات من الحقيقة  

فتثور داخلهنّ رغبة السفر

عبر جسور الاحتراق

 

* * *

النساءُ فراشات  والرجل ضوءٌ عابر ..

يحترقن بنار العناق

ويُفقِدن الرجل البصيرة !

وكلاهما يدعي أنه الضحية !

 

* * *

بين مدينتين, عُلِّقت مشنقتي

وكان حبها الجريمة .

أنا المجرم العاشق, والقصص تكبر عند الرحيل

أسألها :

أي قصة ستروي بعد الموت عنّي ؟

وتسألني : أي أمنيةٍ قبل الموت سأتمناها ؟ !

 

 

الليالي حزينات

القمر لهنّ وسيلة سفر

توصّل للنهايات

والحب فيها  زائرٌ غريب

يعبر الوقت

ويزيد العتمة إثارة .

 

* * *

الحب مقامرةٌ بين اثنين

لا يخسر أحدهما بمفرده

فأوراق الحظ حين تُخيِّب الظن

لا تميز بين العاشق الصادق والكاذب .

 

* * *

الوردة تشعر بالموت

حين ينحني المسافر ليقطفها

لأجل فاتنةٍ التقاها

إذ تعرف الوردة أن المسافر

 عابر سبيل

والفاتنةُ بائعة هوى .

يرحل المسافر,

والوردة تُلقيها الفاتنةُ أرضا

لتبعثرها الريح .