|
حين أحببتكِ كنت أدرك تماما أني لستُ سوى عقدا ماسيا تفتخرين باقتنائه , قصرا عاجيا تتباهين وتختالين بالخطى بين أروقته , كنت ادرك كل ذلك وآثرت البقاء لأني على يقين أن العقد الماسي مهما غطاه الغبار فلن تتغير قيمته وأن القصر العاجي حتى لو تهدم سيبقى رونقه حيا في أذهان الآخرين أحببتك لأني أدرك أني لن أموت بل سأكون خالدا في ذاكرة الحقيقة وأنتِ من سيرحل فلا تبكيه جدران القصر , وأنت من سيحرق جيده العقد الماسي وهكذا كان الحب بالنسبة لي موتٌ وحياة وبالنسبة لكِ كان مغامرة تتفاخرين بها , فكنتِ كمن ذهب مع الريح , وبقيت أنا مع الموت ومع الحياة . وذلك لأني الحقيقة الوحيدة في عالمك , وأنتِ الكذبة الأكبر في دنياي . |
|
|
|
الشجرة في شبابها تثمر وتمنح وتعطي وتعطي بلا توقف ولا كلل ... وحين تشيخ ولا تثمر تكون قد تعودت على العطاء فتفعل ما بوسعها ليستظل الناس بها .. فبعضهم ينام في ظلها ويشكرها والأغلبية تلجأ لتقضي حاجتها وكأن هذا ما تستحقه بعد كل هذا العطاء ... سحقا لهذا العالم اللعين أيها السادة |
|
|
|
ليس العيب أن تصمت على الخطأ لعدم قدرتك على تصحيحه ولكن العيب الأكبر أن توبخ المخطئ أمام الجمع وتدين وتشجب وتستنكر الفعل بالعلن وتؤازر الخطيئة بالخفاء |
|
|
|
ليس كل مجنون بغبي , وليس كل ذي عقل بذي موهبة !! |
|
|
|
علموه الانحناء فابتسم وتعلم بصبر ولكنه لم ينحني علموه السفر وسافر كثيرا ولكنه عاد من كل ميناء مرّ به إلى حيث ترك قلبه علموه الحب فعشق ألف امرأة وابتسم ساخرا ومضى بعد كل مغامرة لا يلوي على شئ علموه وعلموه وفي النهاية عرفوا أنه كان يضع لهم الدروس ومناهج العلم وأدركوا متأخرين أنه كان صانع ما كانوا يحاولوا أن يعلموه . هو حالة غريبة , حالة جنون عقلاني , حالة قسوة وحالة رقة وحالة حب, وحالة فراق .. هو صانع الأشياء الذي يتجاوز عقبة التوقعات , فلا يمكن أن تنتظر أو تتوقع ما قد يقدم على فعله أو ما يمكن أن يصدر عنه من قول أو طيران !! هو الجنون بعينه ... والحب بكل جبروته والصبر بما فيه من حكمة , والعطف بما فيه من انسانية والقسوة بما فيها من تفاهم مع شرائع الحياة .. كل ذلك هو ... / |
|
|
|
المكان ........ ساحات يمتد فيها الحلم ويكبر فتزهر الوردات الزمان ........ عقارب تتحرك ببطء لتحسب مقدار الفجوة بين المستحيل والممكن الموت .... مقدار المسافة التى لا تتلاشي ~~ بين المكان والزمان |
|
|
|
في التواضع عظمة وفيه من الحياة حكمة ومن الصبر ثروة ومن التحدي مقدرة ومن الحلم بصيرة ومن الخطى ثقة ومن الظلم سخرية والتواضع يجعل المرء كعصفورٍ حر , هادئ , حالم , لكنه سريع التخلص من مخالب الشر التي تقتنص أحلام العصافير .. |
|
|
| الانترنت ساحة تعج بالكثير من السفهاء , والقليل من النبلاء |
|
|
|
عندما يخطئ الحكيم في احدى خطاه ويسلك طريقا ما كان من الواجب أن يسلكه , يؤنب نفسه وبشدة ويعاقبها ويوبخها الى حد قاتل , ولكن على الحكيم أن لا يتوقف عن المضي في الطريق ان تعثرت به خطوة خاطئة .. وعليه أن يعود للوراء قليلا ويصحح الطريق ومن ثم يمضي من جديد نحو الهدف المفترض أن يكون ساميا . |
|
|
|
أنا لا أستغبي الآخرين ولكني ألتف على ذكاءهم |
|
|
| من اعتاد أن يبقى على الهامش لا يملك الطموح أبدا أن يصبح في قلب الصفحات |
|
|
|
دوما هنالك متسع أكبر للنزف دونما حاجة لجرحٍ جديد ... ويبقى حزني الهٌ يتربع في سموات القلب |
|
|
|
عودتي حزينة , كعودة فارس فرغت جعبته من السهام فأقبل يبحث عن حجارة يحارب بها النسور التي تنتظر جيفته |
|
|
|
مساؤكِ مساء الياسمين الباكي على جدرانٍ صنعها الله مهدومة دونما مطرقة تأخرت على الصفحة الذهبية لكني لم أفرغ بعد من الروح حتى وان فرغت جعبتي من السهام فما زلت أبحث حتى عن الحجارة لأقاتل النسور التي تتربص بجيفتي .. |
|
|
|
حينَ أحبكِ أدخل باب الاستثناءات من أوسع بواباته ولا أدرك أن العبور الأول يكون من بوابة الموت وصولا الى نبض روحكِ , وأتعلم في التراب درسا أولا : أن الاستثناء دوما له ثمنٌ باهظ قد يحرمك متعة الطيران |
|
|
|
حين أحبكِ يجتاحني صمت بالغُ الحدة يجرح أبواب القصيدة ويهجو بدم بكارتها تاريخي: |
|
|
|
حين أحبك أصوغ من حروفي حمامة تبرق بين يدي الأنبياء وهديلها المحموم يحرق أطراف اوراقي لتبدو أكثر عراقة وتئنُ لتمنح قصائدي نكهةً تاريخية بمزجٍ أسطوري |
|
|
|
الحرف قصري الذي أسكن وامتداد نزفي في مراكب الرحيل الحرف وجهي الذي يتكئ على حجر والطريق المعتم الذي يقتل بمسافاته الدليل الحرف متاهات ذاكرتي وعزف التأبين لحضارتي ووحشيتي في آنٍ واحد الحرف في كتاباتي انتفاضة حزن لطائرٍ مذبوح يتلوى ألما ينتظر الروح ان تغادره مكرهةً ويأبى أن يسمى قتيل انها الكتابة في فطرتي سيدتي الغالية انها عبور الموت في روحي ولم يكن الموت يوما مجرد عابر سبيل |
|
|
|
أصبح اليوم عندي تفاحة , من يأكلها من يقضم منها قضمة ولا ينسى أسنانه أصبح عندي اليوم قطعة لحمٍ طيبة المذاق من ينهشها قبل الآخر من يسارع لمضغها وهضمها ومن ثمَ استفراغها الآن عندي بعض الخمر من يشربها ؟ من يشربها من يذهلها بشئ من اللا وعي من يسكرها ولا يرضي بالعقل أصبح الآن عندي حمامة من يكسر جناحيها من يجتث ريشها كي لا تطير من يكون السباق لذبحها وسلخها من أول من يعريها في أوج المائدة ؟ من يغيب بين فخذيها ولا يدرك المكان |
|
|
|
النقاط مثار لفحص الروح كلما امتدت أكثر كلما تاهت وكلما كانت أقل كلما تحددت معالمها |
|
|
|
الالتقاء الحقيقي ما بين اثنين يكون عبر رحم المعاناة إذ يولدا معا لحظة اللقاء |
|
|
|
لو تلاشيت ستكون تلك بداية التمكن من الذات فالسراب هو سيد البقاء لأنه لا يكون إلا وهما ورغم ذلك يبقي طموحا |
|
|
|
حين تتورد الوجنتان خجلا من هفوات عابرة يكون الحب أكثر اندفاعا لغفرانها ولكن حين تفتقد الوجنات حمرتها وتوردها يكون القلب قد تعرى كمدينة اكتسحها الجراد ينفد صبر النبتات فيها ولا تطيق انتظارا كلما اشتمت رائحة الموت فتتعجل نهايتها وتذبل وحدها لربما يكون الحب بعد الرحيل يحمل ألما يشبه الرغبة بالموت مع الحرص الشديد على عدم الانحناء |
|
|
|
يعود الليل ليسأل عن الناس لكن الليل هذه المرة قد بدأ يشيخ وذاكرته تضعف فبدأ ينسي بعضهم , أحاول مرارا أن أذكره بي وبأننا كنا رفاق وكنا نتغنى بالحب واللغة كانت تثمل أكثر مع حبري كأن الخمر الذي كنت اكتب به يسكرها والآن نسي الليل لياليّ والعتمة طغت على أضوائي الشمس تتساوى مع القمر في المدارات يتساوى الحب والكره , الموت والحياة , النوم والسهر , الفضاء والتراب.. لا شئ يسكرني الآن حتى لغتي |
|
|
|
الليل سكة المكروبين إلى الكرب قد تتقطع السكك حتى إلى الكرب أحيانا فلا تمنحك قطارا تسلكها على متنه ولا تجعلك أرضا تعبر هي من خلالك... الروح باتت سكة سفر والليل طويل جدا ... لا شئ يقيت الفراشات حين تحترق في أوج الليل هروبها دوما إلى نهاياتها ربما هى الطريق الوحيدة للعودة للبدء .. أن تموت لتحيا... والخطيئة الكبرى في ذلك أن ترحل كل مرة مؤمنا بالبعث قد يأتي يوم ما تموت فيه ولا تبعث حيا مرة أخرى |
|
|
|
حالنا حالٌ يعجز طهيه في حلة من حلل التذوق الحلو , تفوح رائحة الشواء من أرواحنا ونتوق للنضج كفقير يحلم مع رائحة اللحم تحضر في ذاكرته صورتها ويعانق رغيف خبزٍ يابس ... هذا حال قلبي يتحول في الليل إلى رغيف خبزٍ يابس لا قسوة أبدا في الوصف فما قلت شيئا إلا إيجازا |
|
|
|
ربما احتواء الخوف لنا أخف وطأة من المغامرة الخيارات متعددة ما بين الموت والحياة والآفاق أوسع بين الأمل واليأس جسور متعددة والفيصل هو فن المخاطرة بما لدينا وحده والحذر من المغامرةِ بما لم نملكه بعد علينا التشبث جيدا بما خطت عليه أقدامنا من جسور ونمضي لعل ما في آخر الجسر يحمل لنا ورقة بيضاء نسطر عليها تاريخا جديدا للحياة... |
|
|
|
الدمع نهر من الجنة إن كان لغسل الروح لكنه مستنقع آسن لو صار انتهاكا لاتفاقيات الصدق |
|
|
| قمة الوضوح أن تجيد الغموض ولا تنتهك حرمة التسرب إليه |
|
|
| قد يكون منفاي حيث أرغب هو لي وطن ابدي ,,, |
|
|
|
القلب والعقل كشقي الرحى , ما دام هنالك قمح تطحنه الرحى فهي تعمل والناس تأكل الخبز وان انتهى القمح باتت الرحى تأكل بعضها بعضا |
|
|
|
الحب كثورات الشعوب كلما حققت نجاحا أكبر كلما خمدت نارها |
|
|
|
الغموض.. أن تخفي ما لا يريد الآخرون رؤيته منك وليس العكس كما يفسر البعض غموضه بأنه يخفي ما شاء ألا يراه الآخرون |
|
|
|
أصحاب الثورية في الحب وفى الحرب هم الأكثر تمتعا للحرية رغم استمرار نزفهم دون أن يشعر بهم أحد واكتفاء الجميع بأن يتفاخروا بحروبهم ومغامراتهم يرون بنادقهم ولا يرون جروحهم النازفة إلا الثوار سيدتي, دوما يميزون عبق الياسمين في أوج المعركة يحبونه كما يحبون رائحة البارود والنار يعشقون حتى الثمالة دونَ كأسٍ أو خمر ويقاتلون وينزفون ويخسرون حرياتهم في سبيل النصر دوما الثوار هم الأكثر عشقا للوطن.. والأكثر إخلاصا وتضحية لأجل الحبيب |
|
|
|
تحمل صخبها وغرورها وكبريائها تدقهما وتدا في طريق القادم إليها تحفر الظل لتحميه من حرقة لوعتها وغيرتها وهواجسها تعذبها فهو الأغلى ولكن.. وهو الحبيب ولكن. دوما_ لكن _مزروعة بين جنبات روحيهما تجعل رقة ملامحه قسوة وجمال صفاته غرورا لا يطاق وكبر مقامه تمرد وعندما تدق في القلب أجراس النحيب يمنعها الكبرياء والغرور والصخب الدنيوي في ظاهرها فهي امرأة رغم عشقها المجنون تحمل كرامتها في السماء ولا تجعل منها جارية لتمرده وغروره وصخبه اللا متناهي وتبتسم خائفة أن ياتى الغد فتجد ملامحه لا شكل لها وصفاته تؤرقها وكبر مقامه يجعلها تعتلى جبلا لن يصل إلى قمته أبدا وتبتسم سخرية منه ومن صخبها ومن غرورها وكبريائها الذي يمنعها من النحيب تبتسم. تلقي عليه نظرة باهتة وتمضي وعندما تصل إلى أول الطريق الذي خلقته لنفسها إليه.. تجهش بالبكاء لعلها تشفي من جرح ملامحه في صدرها. |
|
|
|
أنت شاطئ من التراب وأنا البحر نلتقي ولا نتحد وكلما غطاك موجٌ عدت لترحل حيث كنت من جديد وتجفف نفسك من بلل الغرق والعشق فكيف لي أن اقنع البحر والريح والشمس أن الشاطئ الترابي بي سيتحدَ ؟ لو كنت إلهةً لغيرت قوانين الكون وجعلت الشاطئ يغرق في قلب البحر.. يلتقيان كي لا يفترقا.. أبدا أبدا |
|
|