|
حديث الحاضرين
ها نحنُ نحدث الحاضرين عن أحوالنا, نسمع الأغنيات, نطربُ للأنين، وتشجينا مفاتن الحياة، فأخبريني يا صديقتي عن حال العاشقين بعد هذا الغياب. وأنا سأروي لكِ ما لديّ: القلبُ في ترفٍ وحالنا طيب فما زلنا نحبو في الهوى، وما زال الغناءُ مستمرا وهو حزين.
وقد
تسأليني ماذا تغيّر ؟، فأقول: كانت الكلمات دافعا لِذاتها، ترسم من
تكوينها قلبا, وتشكل القصيدة, أما وقد تغير الحال, دعينا نتنزه معا في
روضٍ خلقناهُ يوما بحروفنا وزهرٍ تورّد ارتواءً بحبرنا.
شجاع الصفدي
8/5/2006 |